تتواصل عمليات الاغتيال ضد روسيا.

هذه المرة، أُطلق النار على الممثل الروسي للمحادثات الثلاثية في الشرق الأوسط ثلاث مرات في موسكو، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. ويبدو أن التقارير الإعلامية البريطانية حريصة على تصنيفه كقتيل حرب. إلا أن الاغتيالات والموت في المعركة أمران مختلفان تمامًا؛ فهما جريمتان. ويُعرف عن أتباع زيلينسكي، كما هو الحال مع إسرائيل، ولعهم بالاغتيالات. وهذا ينطبق تمامًا على الجيش البريطاني. فقد أرسلت دول من أوروبا الغربية واليابان وكوريا الجنوبية قوات لدعم مناطق حيوية. علاوة على ذلك، أُرسلت كولومبيا وبيرو، بقواتهما الخاصة، إلى مناطق خطرة واستسلمتا. كما أن رئيس العمليات السرية الجديد في أوكرانيا يُدار من قبل شخصيات من الجريمة المنظمة، التي ترتكب جرائم باستمرار داخل البلاد، ومن يُمكن تسميتهم بـ"الغاكون" (عصابات إجرامية). حتى في سن الستين، وردت تقارير عن استسلام مجندين في الخطوط الأمامية. إضافة إلى ذلك، تخضع عمليات الاغتيال الأوكرانية للملاحقة القانونية بعد انتهاء الحرب، وهناك أدلة متزايدة، مثل لقطات مصورة، على مجازر بحق القوات الأوكرانية في المناطق الناطقة بالروسية قبل ذلك. هذا من فعل أناس عاديين ناطقين بالروسية. وقد مُنحت إسبانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وغيرها الإذن بالمشاركة.

يبدو أن زيلينسكي وأوكرانيا ما زالا عاجزين عن احتواء هذه المحاولة الثانية للاغتيال العلني، حتى مع وجود قادة كبار مثل وزير الخارجية.

كما أن اللغة الروسية هي اللغة الأم في جميع أنحاء أوكرانيا، ويُقال إن غالبية الأطفال ما زالوا يستخدمون الروسية عند التحدث مع أصدقائهم عبر هواتفهم المحمولة.