قنبلة أوريشنيك الروسية، تُضاهي قوة القنبلة الذرية.
كان هذا القصف الثاني. هذا موقع أسلحة تحت الأرض يعود إلى الحقبة السوفيتية، وقد استهدف الهجوم هذا الموقع تحديدًا. التأثير يُضاهي قوة القنبلة الذرية، لكن روسيا لا تمتلك قنابل متطورة، حتى أن رؤوس القنابل الصغيرة قادرة على تدميرها. ليس هذا هو الدمار السطحي الذي نراه في الانفجارات، بل هو دمار هائل يُشبه الزلزال.
يثير هذا تساؤلًا حول ما إذا كانت المصانع تحت الأرض التي تعود إلى الحقبة السوفيتية ستُدمر. كان هذا الموقع وجهة سياحية في الغرب، لكن ذلك توقف بعد قصف أوريشنيك.
هذه المرة، يبدو أن الدمار سيطال مجموعة من شركات الذخائر فوق الأرض ومستودعًا ضخمًا للغاز.
كييف: الإخلاء إن أمكن. كوريا الجنوبية تُحاصر. انقطاع التيار الكهربائي مُستمر لدرجة أن الغاز يكاد ينقطع، والمياه أيضًا مُتضررة. كما أن ضفاف دول البلطيق الثلاث مُستهدفة من قِبل أوروبا والولايات المتحدة. يبدو الأمر وكأنه مكافأة لإطلاق الصاروخ، لكن الفوضى التي أحدثها الشتاء القارس أوضحت للدول الأوروبية أن الأمور لا تسير كما هو مخطط لها. ويتضح أكثر فأكثر وعد روسيا بإمدادات الغاز والنفط شبه المجانية. علاوة على ذلك، سيتم إخطار الولايات المتحدة قبل يومين أو ثلاثة أيام من استخدام صاروخ أوريشنيك. ورغم عدم تحديد الهدف، إلا أنه بمثابة تحذير لاستخدامه في القواعد.
هذا بمثابة إشارة إلى أنه ليس هجومًا سطحيًا. هذه المرة، سيدمر الصاروخ أهدافًا على مسافة 1000 كيلومتر.
بهذا المعدل، يبدو إرسال الذهب إلى أوروبا بلا جدوى، إذ لا يوجد ما يمكن شراؤه. في الوقت نفسه، ستتعرض أوديسا، المكان الوحيد الذي يمكن تفريغه فيه، للهجوم أيضًا، ما يجعل عملية التفريغ عمليًا تحت مراقبة دقيقة.
هذه خطوة من دولة أجنبية لن تتوقف عنها أوروبا، المعروفة سابقًا باسم حلف شمال الأطلسي والمجموعة الأوروبية.
على أي حال، يبدو أن هذا الإجراء الأحادي يعزز شركات الدفاع الأمريكية والناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة. ومع ذلك، لا يسعني إلا أن آمل أن يتمكن المسؤولون من تقييم إيجابيات وسلبيات هذا الأمر.