أنواع العود
يعتبر العود الأزرق من أجود أنواع العود وأغلاها ثمناً، http://query.nytimes.com/search/sitesearch/?action=click&contentCollection®ion=TopBar&WT.nav=searchWidget&module=SearchSubmit&pgtype=Homepage#/اماكن العود ويتميز بعدم تقطيره للدهن، ويليه عود الصندل، الذي يُستخرج من أشجار الصندل المنتشرة في الهند وجنوب شرق آسيا، حيث يُستخرج من لحائها زيت، ليُصَنَّع بخور العود منها.
ويعتبر العود الكمبودي من الأنواع المميزة أيضاً، ويطلق عليه اسم "السوبر"، ويكون أقل سواداً من خشب العود الأزرق، ويميل لونه إلى البني أكثر من السواد.
والعود الكمبودي من الأصناف النادرة، ومن الصعب الحصول عليه، بسبب إجراءات إحضاره من الهند أو لسوء الأوضاع الأمنية في كمبوديا.
أيضاً هناك عود كلمنتان، ومصدره غابات جزر إندونيسيا، وسُمِّيَ نسبة إلى مقاطعة كلمنتان الشرقية في جزيرة تاراكان وهي الجزيرة المشتركة مع ماليزيا ويتميز عود كلمنتان بالرائحة القوية والزكية جداً، ولها انتشار وثبات في المكان وفي الملابس.

وهناك نوع آخر من العود يسمى العود الصناعي الفاخر، وينتشر استخدام هذا النوع بين العامة، حيث يتميز برائحة العود، واعتدال ثمنه، بحيث يصبح في متناول أغلب الناس، ويعد اختياراً جيداً للضيوف.
ونظراً لجودته وصعوبة الحصول عليه، بات العود من أغلى أنواع العطور في العالم، ويختلف سعر العود باختلاف نوعية الأخشاب التي يُستخلص منها.
العود ودهن العود في سطور
العود عبارة عن فِطر يصيب الأشجار، فيفرز رائحة زكية، ويجري قَطْع عدة أشجار للحصول على الشجرة المصابة، وهذا ما يفسر سعره المرتفع، ذلك لأن أغلب الأشجار يتم قطعها، قبل أن تحظى بفرصة الإصابة بالفِطْر.
أما استخراج الدهن فيكون بعد دق قطع العود إلى قطع صغيرة، حيث يجري استخدام القطع والفتات الناتج عن عملية التنظيف، وليس القطع الكبيرة، ثم تنقع في الماء وتترك فترة لتتخمر، قبل أن توضع في قدور الضغط الكبيرة، ويستخرج الدهن عن طريق عملية التقطير ويحفظ في قوارير زجاج.
وتعتبر شجرة العود من الأشجار المعمرة، إذ يتراوح عمرها بين 60 إلى 100 عام.
وتقاس جودة العود وفقاً لجودة الخشب الذي دُقَّ أو طُحِن أماكن العود لاستخراجه، ويمكن