يستخدم القطريون أجود أنواع العود والبخور في بيوتهم، وجرت العادة أن يقوم أصحاب المجالس بتطييب الزوار بالعود والبخور، وهي من العادات والتقاليد القديمة التي يحافظ عليها الجميع، فضلاً عن شراء العود الذي يستخدم في تطييب الملابس.

وينفق القطريون مبالغ كبيرة على شراء العود، ودهن العود والبخور بكافة أنواعها التي http://query.nytimes.com/search/sitesearch/?action=click&contentCollection®ion=TopBar&WT.nav=searchWidget&module=SearchSubmit&pgtype=Homepage#/اماكن العود تصل في كثير من الأحيان إلى مئات الآلاف، بل يتجاوز سعر بعض الأنواع المليون ريال ويعتمد ذلك على ندرته.
ويعتبر البخور والعطور شيئا أساسيا لا يمكن الاستغناء عنه في الأعراس والمناسبات الخاصة والعامة والجلسات، لذلك يستخدمه الرجل في التعطر عند خروجه من البيت أو داخل مجلسه وخصوصا في العمل وفي المجالس وكذلك النساء في بيوتهن وفي جلساتهن، وكذلك في الأعياد والحفلات وأيام الجُمَع.
ووفقاً لتقارير اقتصادية، يصل إنفاق دول الخليج على منتجات العطور التقليدية التي تتضمن، بالإضافة إلى العود، كلاً من المسك والعنبر، ما يزيد على 3 مليارات دولار سنوياً.
يقام في الدوحة حاليا معرض «طيب الحزم» للعود ودهن العود والعطور بمشاركة 81 شركة متخصصة في صناعة العود ودهن العود والعطور منها 21 شركة قطرية.
ويعرض المشاركون العديد من أنواع العود، منها الهندي، الكمبودي، الماليزي، الفلبيني، حيث يتراوح سعر كيلو العود أماكن العود بين 4 آلاف ريال إلى مليون ريال، فيما يتراوح سعر «التولة» التي يبلغ حجمها 12 جراما بين 120 ريالا إلى 1000 ريال.
ومن أشهر الأنواع وأغلاها سعرا رصدتها «لوسيل» في جولة لها بالمعرض، عود «underwater» الهندي، حيث يبلغ سعر الكيلو 250 ألف ريال، و200 ألف ريال سعر كيلو العود الكمبودي من الدرجة الأولى، و250 ألف ريال سعر كيلو العود الماليزي النادر، وهناك بعض الأنواع النادرة يصل سعر الكيلو إلى مليون ريال.
التراث القطري
قال السيد يوسف الكواري، شركة عود الإسلام التجارية، إن هناك طلبا كبيرا على العود ودهن العود في دولة قطر وهو جزء من التراث والثقافة القطرية، حيث يستخدم العود ودهن العود في العديد من المناسبات الاجتماعية وفي شهر