ريادة عقارية
من جهته قال هشام عبدالله القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل لإدارة الأصول، إن اللجنة الجديدة تأتي في سياق المتابعة المستمرة لسموه، لضمان الريادة لهذا القطاع، والحفاظ على جاذبيته وقدراته التنافسية.
مشيراً إلى أن هذا التوجيه يعدّ بمثابة رسالة شاملة نتعلم منها الكثير من الدروس، ومنها أهمية مشاركة جميع الأطراف في تحقيق التوازن الأمثل في معادلة العرض والطلب، لاسيما وأنها تمثل مفتاح النجاح الأول لهذا القطاع، خاصة من حيث المحافظة على الأسعار المعقولة، بما يعود بالخير على المطورين والمستثمرين، وعلى مختلف القطاعات الاقتصادية والبيئة الاستثمارية عموماً في دبي.
ولفت إلى حرص سموه على تطور القطاع الخاص، ومواصلته زخم النجاح كرافد قوي للاقتصاد الوطني، وعامل جذب مهماً للاستثمارات الأجنبية المباشرة، ومن خلال هذه التوصيات مجتمعة، يقدم سموه وصفة لتعزيز الريادة العقارية والتميز عن الأسواق الأخرى. وبدورنا سنكون مؤازرين لهذه اللجنة التي سيترأسها سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسنضع كافة مواردنا وخبراتنا تحت تصرفه، والعمل وفق توجيهاته ومخرجات اللجنة لإنجاح مقاصدها.
وقال موفق القداح، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة»ماج القابضة«، إنه بفضل توجيهات صاحب السمو لكافة المعنيين في مختلف نواحي الحياة، أصبحت دبي المدينة النموذجية التي سطّرت إنجازات كبرى في فترة قياسية يصعب وجود نماذج مماثلة لها على مستوى العالم.
وأضاف القداح أن اللجنة التي وجّه سموه بتشكيلها ستحمل على عاتقها مسؤوليات جساماً، فهي ستكون معنية بترسيخ معادلة مثالية للعرض والطلب في أهم قطاعاتنا الاقتصادية. ومع ذلك، فإننا على يقين من قدرتها على تحقيق الأهداف المنشودة لترؤسها من قبل سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، واستعانته بكوادر مؤهلة في هذا المجال، ستضع محاور رسالة صاحب السمو منهجاً لها في عملها.
وأكد أن المجموعة ستواصل التعاون مع كافة الهيئات واللجان المعنية بضبط إيقاع القطاع، والحفاظ على تنوع العرض واستقراره، من خلال الاعتماد على نهج مبتكر يساعد على طرح مشاريع عقارية فريدة، لا تسهم في إضافة معالم نوعية إلى أفق الإمارة فحسب، بل تساعد على ترجمة استراتيجياتها للتنمية المستدامة، وإبراز صورتها على قائمة أفضل الوجهات الاستثمارية.
فرصة نموذجية
وقال فرهاد عزيزي، الرئيس التنفيذي لشركة»عزيزي» للتطوير العقاري، إن اللجنة تمثل فرصة مثالية للتعاون والتنسيق بين القطاعين العام والخاص، والعمل المشترك والمتناغم بينهما، لترسيخ المكانة العالمية التي وصل إليها سوق دبي العقاري، ونعتقد بأن اللجنة ستحظى بالقبول والترحاب من كافة المطورين، لاسيما وأن صاحب السمو حدّد مجموعة من أهدافها التي تصب جميعها في مصلحتهم، وتضمن لهم لعب دور مهم في تحقيق الاستراتيجيات الوطنية للإمارة.
ورأى عزيزي في توجيهات سموه دعوة مباشرة لجميع الأطراف في القطاع على العمل وفق أجندات مستقبلية تقوم على تنوع العرض وتوفير أفضل الفرص القائمة على الابتكار لجذب فئات جديدة من المستثمرين للقطاع، ومواصلة تحقيق النجاح. ومن خلال ذلك، نتفادى التكرار وتقليد أنفسنا وإعادة استنساخ مشاريعنا، ليشكل كل مشروع نطرحه إضافة نوعية للسوق، خاصة وأننا سنكون على موعد مع تصور شمولي يضع استراتيجية متكاملة للمشاريع العقارية الكبرى في المستقبل.
