ندما كنت في الرابعة عشر من عمري فقط، كان لدي حلم من شأنه أن يغير حياتي إلى الأبد.في حلمي، وجدت نفسي وسط حشدٍ فرح، وكأن الجميع ينتظر قديسًا. في أعماق قلبي، كنت أعلم أنهم ينتظرون العذراء مريم المباركة.
فجأة، شعرتُ بلمسة خفيفة على كتفي الأيمن. استدرتُ... وإذا بها هناك.
وقفت العذراء مريم أمامي، تبتسم بنور سماوي لم أرَ مثله من قبل. أحاطت بها الملائكة، وأشرق القمر بنورٍ لا مثيل له على الأرض. وضعت حجرًا صغيرًا في يدي وقالت:
> "إنها لك يا أحمد... إنها لك."
وبعد مرور عامين، في أغسطس/آب 1996، حدث أمر غير عادي.
كنتُ أسير مع أخي الأصغر في القاهرة، نسلك طريقًا غريبًا للعودة إلى المنزل أسرع. أثناء ركضي، تعثرتُ وسقطتُ على الأرض الرملية. التقطت يدي، بدافع غريزي، حجرًا.
في اللحظة التي نظرتُ فيها، أشرق نورٌ ساطعٌ من الداخل. وهناك - داخل الحجر - رأيتُها مجددًا.
مريم العذراء، حاملٌ بالمسيح الطفل بوضوح. استطعتُ رؤية وجهها وعينيها وحاجبيها وأنفها بوضوح - كانت حيةً وحقيقيةً للغاية. بجانبها كان شكل جذع شجرة.
عندما أحضرت الحجر إلى المنزل، قالت لي أمي على الفور:
> "إنها مريم العذراء - والمسيح في أحشائها!"
كل من رأى هذا الحجر منذ ذلك اليوم قال نفس الشيء.
---
أبعاد الحجر:
الارتفاع: 27.57 ملم
العرض: 17.64 ملم
العمق: 12.45 ملم
الوزن: 5.3 جرام